كان صدام رجلاً " مثيراً للجدل " بمصطلح إخواننا الإعلاميين
بداية من الطريقة التي بدأ بها حياته السياسية مرورا بحكمه الدموي للعراق وحربه مع إيران وغزوه للكويت وانتهاء بالسنوات الأخيرة التي ارتفعت فيها معدلات الأكشن بشكل مثير ؛ قبل وأثناء الاجتياح الأمريكي رسائل تنتهي بـ " وليخسأ الخاسئون " ثم مغامرة الحفرة الشهيرة ومسلسل مكسيكي طويل في المحاكمة الهزلية لنتهي حياة الرجل نهاية تراجيدية بعد أن باعه الجميع.
على أية حال هي نهاية مناسبة جداً لـ"أصدقاء" أمريكا ورجالها من الحكام المغاوير الذين بايعوها حتى الموت : موتهم أو موت شعوبهم .
يبدو مثيراً للشفقة هذا الصمت الأسطوري من الإخوة أصحاب العروش العربية وهم يرون إعدام رجل كان كبيرهم وكبير آبائهم - قبل أن يرث بعضهم الحكم من المغفور لهم قطعاً - وكأنهم لم يقلدوه يوماً وسام حامي البوابة الشرقية للأمة ولم يجلسوا معه أبداً في مؤتمر القمة ولم يطلبوا إحساناته نفطاً ونقوداً !
ده العشرة ما تهونش إلا على أولاد الحرام ! كل اللي ربنا قدركم عليه :" إبداء الأسف لإعدام صدام في عيد الأضحى " كالمعيز والخرفان يعني!
العاقبة عندنا وعندكم في المسرات إخواني العرب والمسلمين , ونرجو أن تكون الإعدامات القادمة بأيدينا لا بيد بوش .
آخر التعليقات
4 days 12 hours ago
6 days 22 hours ago
2 weeks 4 days ago
2 weeks 5 days ago
3 weeks 4 hours ago
3 weeks 4 days ago
3 weeks 4 days ago
3 weeks 4 days ago
4 weeks 4 days ago
6 weeks 3 days ago